أكد الدكتور عبيد الزعابي على أهمية الاستثمار في الأمن الغذائي كأداة للتنمية الاقتصادية جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان: “الاستثمار كأداة للتنمية الاقتصادية: رؤى للأسواق الناشئة”، والتي عقدت ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات في مدينة دبي بتاريخ 5 فبراير 2026.
وخلال مشاركته، أكد سعادة الدكتور عبيد الزعابي على أن القطاع الزراعي يواجه فجوة تمويلية كبيرة تتطلب الانتقال من نهج التمويل التقليدي إلى التمويل الاستثماري القائم على الشراكة مع القطاع الخاص.
وأوضح أن الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي اعتمدت أدوات تمويل مبتكرة مثل التمويل التنموي وأدوات التمويل المختلط لخفض المخاطر وتحقيق العوائد المستهدفة، مستندة إلى الأثر المضاعف لمشاركة مؤسسات التمويل التنموي. كما شدد على أن جذب رؤوس الأموال العالمية يتطلب توافر الاطار القانوني، وشفافية المعلومات، وتعزيز الاستدامة والقدرة على التكيف مع التغير المناخي، داعيًا إلى توحيد السياسات الاستثمارية وتطوير البنية التحتية الرقمية، ومؤكدًا جاهزية الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي لأن تكون شريكًا رئيسيًا في التمويل وتقديم الدعم الفني على الأرض.
وتعكس هذه المشاركة التزام الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي بدورها التنموي في تعزيز مكانة قطاع الأمن الغذائي كرافد أساسي للنمو الاقتصادي المستدام، ودعم تبني نماذج استثمارية مبتكرة تسهم في جذب رؤوس الأموال، وتحفيز الشراكات مع القطاع الخاص، وبناء منظومة تمويل مشروعات الأمن الغذائي تتصف بالمرونة والقدرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والمناخية العالمية.


