سجلت صادرات الشيكولاتة المصرية طفرة قوية خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، بعدما ارتفعت إلى نحو 301 مليون دولار، مقارنة بمستويات أقل بنحو 149 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، محققة نموًا بلغ 98%.
وجاءت الشيكولاتة ضمن أبرز السلع التي ساهمت في دفع نمو صادرات الصناعات الغذائية المصرية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، حيث سجلت أعلى قيمة نمو بين السلع الرئيسية، بزيادة بلغت نحو 149 مليون دولار.
وتعكس هذه القفزة توسع حضور المنتجات المصرية ذات القيمة المضافة في الأسواق الخارجية، خاصة مع استمرار الشركات في زيادة قدرتها الإنتاجية والتصديرية وفتح أسواق جديدة.
وبرزت المملكة العربية السعودية كأحد أهم الأسواق التي دعمت نمو صادرات الشيكولاتة المصرية، بعدما ارتفعت صادرات هذا البند إليها بنحو 66 مليون دولار خلال الفترة.
وساهم هذا النمو بقوة في ارتفاع إجمالي صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى السوق السعودية، والتي وصلت إلى نحو 423 مليون دولار خلال يناير–أغسطس 2026، بنمو بلغ 18%.
وتأتي طفرة الشيكولاتة ضمن أداء أوسع لعدد من السلع الغذائية المصرية ذات القيمة المضافة، بالتوازي مع نمو زيوت الطعام ومركزات المشروبات وغيرها من المنتجات المصنعة.
وبصفة عامة، بلغت قيمة صادرات أهم 30 سلعة غذائية مصرية نحو 4.577 مليار دولار، بما يمثل نحو 89% من إجمالي صادرات الصناعات الغذائية المصرية خلال الفترة.
ويشير الأداء القوي للشيكولاتة إلى وجود فرصة متزايدة أمام الشركات المصرية لتعزيز حضورها في أسواق التجزئة والتوزيع الدولية، خاصة في الأسواق العربية والأوروبية التي تشهد طلبًا متزايدًا على المنتجات الغذائية المصنعة ذات العلامات التجارية.



