المجلس التصديري للصناعات الغذائية ينظم ندوة بعنوان «فرص تصدير زيت فول الصويا إلى الأسواق الدولية»

0

نظم المجلس التصديري للصناعات الغذائية ندوة إلكترونية متخصصة عبر تطبيق «زووم» بعنوان «فرص تصدير زيت فول الصويا إلى الأسواق الدولية»، وذلك ضمن سلسلة ندواته الأسبوعية التي تستهدف دعم المصدرين المصريين بالمعلومات السوقية الحديثة، وتحليل اتجاهات الطلب العالمي، وتحديد الأسواق الواعدة أمام المنتجات الغذائية المصرية.

وأكد المجلس التصديري للصناعات الغذائية على أن صادرات مصر من زيت فول الصويا تمتلك فرصًا حقيقية للنمو خلال الفترة المقبلة، بشرط التوسع في دراسة الأسواق المستهدفة، وتحسين التكلفة اللوجستية، وزيادة عدد الشركات القادرة على التصدير، وتعظيم القيمة المضافة من خلال التكرير والتعبئة، إلى جانب استثمار الاتفاقيات التجارية القائمة مع الدول العربية والأفريقية، بما يدعم قدرة مصر على تعزيز موقعها في تجارة الزيوت النباتية عالميًا.

وأوضح المجلس أن اختيار ملف زيت فول الصويا يأتي باعتباره إحدى السلع الاستراتيجية التي بدأت مصر في تحقيق حضور تصديري واضح بها خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل نمو التجارة العالمية للزيوت، وارتفاع الطلب في عدد من الأسواق الإقليمية والدولية، إلى جانب وجود فرص غير مستغلة أمام الشركات المصرية في أسواق أفريقيا، والشرق الأوسط، وأوروبا، وأمريكا الشمالية.

وأشار المجلس إلى أن زيت فول الصويا يندرج تحت البند الجمركي الرئيسي HS 1507، والذي يشمل زيت فول الصويا ومشتقاته سواء كانت مكررة أو غير مكررة، باستثناء الزيوت المعدلة كيميائيًا. وينقسم هذا البند إلى بندين فرعيين رئيسيين، هما HS 150710 الخاص بزيت فول الصويا الخام سواء كان مزال الصموغ أو غير مزال الصموغ، وHS 150790 الخاص بزيت فول الصويا ومشتقاته المكررة أو غير الخام.

وكشف المجلس أن الواردات العالمية من زيت فول الصويا ومشتقاته تحت البند الجمركي 1507 بلغ نحو18.7 مليار دولار في 2025، قيمة 18.72 بحجم يقارب 15.6 مليون طن، مسجلة نموًا في القيمة بنسبة37% مقارنة بعام 2024، بينما بلغ متوسط النمو السنوي في القيمة والكميات خلال الفترة من 2021 إلى 2025 نحو 2%، مع متوسط سعر عالمي بلغ حوالي1,480 دولارًا للطن.

وأوضح المجلس أن زيت فول الصويا الخام يمثل الجزء الأكبر من التجارة العالمية في هذا القطاع، حيث بلغت قيمة الواردات العالمية منه تحت البندالجمركي 150710 نحو 13.9 مليار دولار في 2025، مقابل نحو 4.8 مليار دولار لزيت فول الصويا المكرر أو غير الخام تحت البند 150790.

 

وأشار المجلس إلى أن صادرات مصر من زيت فول الصويا ومشتقاته بلغت وفق بيانات الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات نحو 265 مليون دولار في 2025، مقابل 159 مليون دولار في 2024، بنمو يقارب 67%.

وأكد المجلس أن مصر حققت ترتيبًا متقدمًا عالميًا في صادرات زيت فول الصويا، إذ جاءت في المركز الثالث عشر عالميًا ضمن أكبر الدول المصدرة للبند 1507 في 2025، بقيمة صادرات بلغت تقريبا 265 مليون دولار، وبحصة تقارب 2% من الصادرات العالمية، وبمتوسط سعر تصديري بلغ نحو 1,154 دولارًا للطن.

وأضاف المجلس أن الأرقام الأحدث خلال عام 2026 تعكس استمرار الاتجاه الإيجابي، حيث بلغت صادرات مصر من زيت فول الصويا ومشتقاته خلال الفترة من يناير إلى مارس 2026 نحو 54.6 مليون دولار، بنمو يقارب 32% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، كما ارتفعت الكميات المصدرة من 36.9 ألف طن إلى 44.1 ألف طن خلال الفترة نفسها.

وأوضح المجلس أن صادرات مصر من زيت فول الصويا خلال الفترة من 2015 إلى 2025 شهدت تحولًا واضحًا، حيث ارتفعت من 27 مليون دولار في 2015 إلى 86 مليون دولار في 2019، ثم قفزت إلى 144 مليون دولار في 2020، وواصلت الصعود إلى 271 مليون دولار في 2021، قبل أن تتراجع في 2022 إلى 108 ملايين دولار نتيجة ظروف السوق والقيود المرتبطة بفترة الأزمات العالمية، ثم سجلت 84 مليون دولار في 2023، وارتفعت مجددًا إلى 159 مليون دولار في 2024، ثم إلى 265 مليون دولار في 2025.

وأشار المجلس إلى أن الكميات المصدرة ارتفعت من 26 ألف طن في 2015 إلى 237 ألف طن في 2025، بينما سجلت أعلى كمية تصدير في 2020 عند نحو 257 ألف طن، وهو ما يعكس أن ارتفاع القيمة في 2025 لم يكن مرتبطًا بالكميات فقط، بل أيضًا بتغيرات الأسعار العالمية وتحسن الأداء التصديري.

وفي تحليل هيكل الصادرات المصرية، أوضح المجلس أن زيت فول الصويا الخام البند الجمركي 150710 استحوذ على نحو 74% من إجمالي صادرات مصر من زيت فول الصويا في 2025، بقيمة بلغت نحو 196 مليون دولار وكميات بلغت حوالي 184 ألف طن، بينما مثّل زيت فول الصويا المكرر أو غير الخام للبند الجمركي 150790 نحو 26% من الصادرات، بقيمة بلغت نحو 69 مليون دولار وكميات بلغت حوالي 54 ألف طن.

 

وأكد المجلس أن صادرات زيت فول الصويا الخام حققت نموًا في القيمة بنسبة 50% خلال 2025 مقارنة بعام 2024، بينما سجل زيت فول الصويا المكرر نموًا أقوى بلغ نحو 143%، وهو ما يعكس فرصة مهمة لزيادة القيمة المضافة عبر التوسع في التكرير والتعبئة والمنتجات الأكثر تصنيعًا.

 

ولفت المجلس إلى أن متوسط السعر التصديري المصري لزيت فول الصويا الخام بلغ نحو 1,035 دولارًا للطن، مقابل متوسط عالمي يقارب 1,130 دولارًا للطن، بينما بلغ متوسط السعر التصديري المصري لزيت فول الصويا المكرر نحو 1,265 دولارًا للطن، مقابل متوسط عالمي يقارب 1,690 دولارًا للطن، بما يشير إلى وجود مساحة لتحسين العائد التصديري من خلال تطوير المنتجات والتعبئة ورفع القيمة المضافة.

 

 

وفيما يتعلق بالإنتاج العالمي، أوضح المجلس أن الإنتاج العالمي من زيت فول الصويا بلغ نحو 70.9 مليون طن في موسم 2024/2025، مقارنة بمتوسط عشر سنوات قدره 61.3 مليون طن، وبمعدل نمو مركب يقارب 3% خلال عشر سنوات، وفق بيانات وزارة الزراعة الأمريكية.

 

وأشار المجلس إلى أن مصر جاءت في المركز التاسع عالميًا بين أكبر منتجي زيت فول الصويا، بإنتاج بلغ نحو 824 ألف طن في موسم 2024/2025، بينما تتركز النسبة الأكبر من الإنتاج العالمي في عدد محدود من الدول، حيث تأتي الصين في الصدارة بإنتاج يقارب 20 إلى 21 مليون طن، تليها الولايات المتحدة بنحو 13 إلى 14 مليون طن، ثم البرازيل بنحو 12 إلى 13 مليون طن، والأرجنتين بنحو 8 إلى 9 ملايين طن، ثم الاتحاد الأوروبي والهند والمكسيك.

 

وأكد المجلس أن الإنتاج العالمي شديد التركّز، إذ تستحوذ الدول الكبرى المنتجة على نحو 80 إلى 85% من إجمالي الإنتاج العالمي، وهو ما يجعل سلاسل إمداد زيت فول الصويا مرتبطة بقوة بحركة الإنتاج في الصين والولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين.

 

وفي تحليل الواردات العالمية، أوضح المجلس أن الهند تأتي في المركز الأول عالميًا بين مستوردي زيت فول الصويا، بقيمة واردات بلغت نحو 6.499 مليار دولار في 2025، وبكميات بلغت نحو 5.636 مليون طن، وبحصة تمثل 35% من إجمالي الواردات العالمية، ومتوسط سعر بلغ نحو 1,153 دولارًا للطن.

 

وجاءت بنغلاديش في المركز الثاني بقيمة واردات بلغت نحو 793 مليون دولار، ثم كندا بنحو 767 مليون دولار، وبيرو بنحو 727 مليون دولار، والمغرب بنحو 722 مليون دولار، والجزائر بنحو 588 مليون دولار، ثم كوريا بنحو 564 مليون دولار، وبولندا بنحو 479 مليون دولار، وكولومبيا بنحو 455 مليون دولار، والصين بنحو 366 مليون دولار.

 

وأشار المجلس إلى أن وجود المغرب والجزائر ضمن أكبر الأسواق المستوردة عالميًا يمنح مصر أفضلية جغرافية ولوجستية واضحة، خاصة أن هذين السوقين يقعان ضمن نطاق قريب نسبيًا من مصر، ويرتبطان معها باتفاقيات تجارية وتسهيلات جمركية يمكن أن تعزز تنافسية المنتج المصري.

 

وفي جانب الصادرات العالمية، أوضح المجلس أن الأرجنتين تهيمن على صادرات زيت فول الصويا عالميًا، بقيمة صادرات بلغت نحو 7 مليار دولار في 2025، وبحصة 39% من الصادرات العالمية، تليها البرازيل بقيمة 1 مليار دولار وحصة 8%، ثم الولايات المتحدة بقيمة 1.2 مليار دولار وحصة 7%، ونيبال بقيمة 1 مليار دولار وحصة 6%، ثم الصين، وأوكرانيا، وباراجواي، وهولندا، وتركيا، وبوليفيا، وروسيا، وإسبانيا، ثم مصر في المركز الثالث عشر.

وأكد المجلس أن ترتيب مصر في المركز الثالث عشر عالميًا يعكس تطورًا مهمًا في قدرة قطاع الزيوت المصري على المنافسة، خاصة أن مصر ليست فقط مصدرًا مباشرًا، بل تعمل كذلك على استيراد فول الصويا والخامات وإجراء عمليات التصنيع والتكرير وإعادة التصدير، بما يعزز دورها في سلاسل القيمة الخاصة بالزيوت النباتية.

 

واستعرض المجلس خريطة أهم الأسواق المستوردة من مصر في عام 2025 مقارنة بعام 2024، موضحًا أن المغرب جاءت في المركز الأول بقيمة 73 مليون دولار في 2025 مقابل 107 ملايين دولار في 2024، وبحصة 27% من إجمالي صادرات مصر من زيت فول الصويا، رغم تراجعها بنسبة 32%، وبمتوسط سعر بلغ 1,032 دولارًا للطن.

وجاءت الجزائر في المركز الثاني بقيمة 63 مليون دولار في 2025 مقابل 6 ملايين دولار في 2024، وبحصة 24% من صادرات مصر، محققة نموًا ضخمًا بنسبة 1025%، وبمتوسط سعر بلغ 1,068 دولارًا للطن، تلتها الأردن بقيمة 28 مليون دولار في 2025 مقابل 13 مليون دولار في 2024، وبحصة 11%، ونمو 117%، ومتوسط سعر بلغ 1,175 دولارًا للطن.

كما جاءت إسبانيا ضمن الأسواق المهمة بقيمة 18.4 مليون دولار في 2025 مقابل 5 ملايين دولار في 2024، محققة نموًا بنسبة 265%، تلتها السعودية بقيمة 18.3 مليون دولار مقابل 2.7 مليون دولار، ونمو 572%، ثم موريشيوس بقيمة 18.2 مليون دولار مقابل 6 ملايين دولار، ونمو 205%، ثم الهند بقيمة 8.4 مليون دولار مقابل 9.4 مليون دولار، والمملكة المتحدة بقيمة 7 ملايين دولار مقابل تسجيل صادرات شبه معدومة في 2024، وتونس بقيمة 6.8 مليون دولار مقابل صادرات شبه معدومة في 2024، وموريتانيا بقيمة 3.7 مليون دولار مقابل 0.9 مليون دولار، محققة نموًا بنسبة 299%.

وأكد المجلس أن صادرات مصر من زيت فول الصويا تتركز بوضوح في نطاق البحر المتوسط وشمال أفريقيا، حيث تمثل المغرب والجزائر وحدهما أكثر من 50% من إجمالي الصادرات المصرية، وهو ما يعكس أهمية تعميق التواجد في هذه الأسواق مع فتح قنوات جديدة في أفريقيا وأوروبا والخليج.

 

وفي ملف الأسواق الواعدة، أوضح المجلس أن خريطة الفرص التصديرية للبند الجمركي 150710 الخاص بزيت فول الصويا الخام تشير إلى أن الجزائر وتونس والأردن تأتي في صدارة الأسواق ذات الإمكانات الأعلى أمام مصر حتى 2030.

 

وتظهر الجزائر كأكبر سوق من حيث الفجوة بين الصادرات الحالية والإمكانات المتاحة، مع فرصة تصديرية تقديرية تصل إلى 88 مليون دولار، تليها تونس بنحو 8 ملايين دولار، والأردن بنحو 6.1 مليون دولار، والإمارات بنحو 5 ملايين دولار، وزيمبابوي بنحو 2.4 مليون دولار، إلى جانب فرص في الهند وبنغلاديش وإيطاليا وبولندا ومدغشقر وكوريا والعراق واليونان وإسبانيا وباكستان وعمان وموزمبيق وألمانيا.

 

وفي تحليل السوق الجزائري الخاص بالبند الجمركي 150710 زيت فول الصويا الخام، أوضح المجلس أن الجزائر تمثل نحو 4% من الواردات العالمية، وتأتي في المركز الرابع عالميًا في واردات هذا البند، بقيمة واردات بلغت نحو 588 مليون دولار، وكميات بلغت حوالي 560 ألف طن، ومتوسط سعر 1,050 دولارًا للطن.

 

وأشار المجلس إلى أن تركيا تعد المورد الأول للسوق الجزائري بحصة 45% وقيمة 263 مليون دولار، تليها البرازيل بحصة 19% وقيمة 110 ملايين دولار، ثم إيطاليا بحصة 14% وقيمة 80 مليون دولار، بينما تأتي مصر في المركز الرابع بحصة 11% وقيمة 67 مليون دولار وكميات 62 ألف طن، تليها الأرجنتين بحصة 7%.

 

وأكد المجلس أن وجود مصر في المركز الرابع داخل السوق الجزائري يمثل قاعدة مهمة يمكن البناء عليها، خاصة مع نمو الصادرات المصرية إلى الجزائر بنسبة كبيرة خلال عام 2025، مع ضرورة دراسة عناصر المنافسة السعرية واللوجستية أمام الموردين الرئيسيين مثل تركيا والبرازيل وإيطاليا والأرجنتين.

 

أما بالنسبة للبند HS 150790 الخاص بزيت فول الصويا المكرر أو غير الخام، فأوضح المجلس أن كندا وإسبانيا والكويت تأتي في صدارة الأسواق الواعدة أمام مصر حتى 2030، حيث تقدر الفرصة التصديرية في كندا بنحو 10 ملايين دولار، وتمثل نحو 27% من إجمالي الإمكانات غير المستغلة لهذا البند، تليها إسبانيا بنحو 3.7 مليون دولار، والكويت بنحو 3.2 مليون دولار، ثم الإمارات والأردن بنحو 1.3 مليون دولار لكل منهما، والمملكة المتحدة وكينيا بنحو 1.2 مليون دولار لكل منهما، والولايات المتحدة بنحو مليون دولار.

 

وفي تحليل السوق الكندي، أوضح المجلس أن كندا تعد أكبر مستورد عالمي لزيت فول الصويا المكرر تحت البند الجمركي 150790، بحصة تصل إلى 26% من الواردات العالمية، وقيمة واردات بلغت 843 مليون دولار في 2024، وكميات بلغت 889 ألف طن، ومتوسط سعر 949 دولارًا للطن. وحققت واردات كندا نموًا كبيرًا في القيمة بنسبة 111% خلال الفترة من 2020 إلى 2024، ونموًا في الكميات بنسبة 118%، كما ارتفعت القيمة بنسبة 163% في 2024 مقارنة بعام 2023.

 

وأشار المجلس إلى أن الأرجنتين تهيمن على السوق الكندي بحصة 90% وقيمة 758 مليون دولار، تليها الولايات المتحدة بحصة 9.8% وقيمة 83 مليون دولار، بينما لا تزال حصص باقي الموردين محدودة للغاية، وهو ما يعني أن دخول هذا السوق يحتاج إلى دراسة دقيقة للتنافسية السعرية والمواصفات وسلاسل الإمداد.

 

وفي السوق الإسباني، أوضح المجلس أن واردات إسبانيا من زيت فول الصويا المكرر بلغت نحو 82.3 مليون دولار في 2024، بكميات بلغت 82 ألف طن، ومتوسط سعر 1,006 دولارات للطن، وتأتي إسبانيا في المركز الحادي عشر عالميًا بحصة تقارب 3% من الواردات العالمية لهذا البند في عام 2024. وتستحوذ الأرجنتين على 54% من واردات إسبانيا، تليها هولندا بنسبة 33%، ثم البرتغال بنسبة 7%، وإيطاليا بنسبة 3%، وبلجيكا بنسبة 1.1% .

 

أما السوق الكويتي، فأشار المجلس إلى أن وارداته من زيت فول الصويا المكرر بلغت نحو 11.9 مليون دولار في 2024، بكميات بلغت 7.2 ألف طن، ومتوسط سعر 1,664 دولارًا للطن، موضحًا أن الواردات الكويتية كانت قد بلغت ذروتها في 2023 عند 23.4 مليون دولار قبل أن تنخفض في 2024، وهو انخفاض مرتبط بصورة كبيرة بحركة الأسعار العالمية وتغير متوسطات القيمة.

 

وأوضح المجلس أن الإمارات تستحوذ على الحصة الأكبر من واردات الكويت بنسبة تقارب 48 إلى 50%، تليها الولايات المتحدة بنحو 25%، ثم ماليزيا بنحو 15%، والسعودية بنحو 7%، بينما تأتي مصر في المركز السابع بحصة 1.1% فقط، وقيمة صادرات بلغت نحو 130 ألف دولار، وهو ما يكشف وجود مساحة للنمو إذا تم التعامل مع السوق الكويتي بمنظور المنتجات المكررة والمعبأة عالية القيمة.

 

وأكد المجلس أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز ليس فقط على زيادة الكميات المصدرة، ولكن على رفع القيمة المضافة، خاصة أن زيت فول الصويا المكرر HS 150790 يعد مؤشرًا أكثر وضوحًا على القدرة التصنيعية والتنافسية في قطاع الزيوت، مقارنة بالاعتماد الأكبر على تصدير الخام.

وشدد المجلس على أن صناعة زيت فول الصويا عالميًا تعمل داخل سلسلة قيمة متكاملة تشمل فول الصويا الخام، والزيت الخام، والتكرير، والتعبئة، والاستخدامات الغذائية والصناعية، بما في ذلك تطبيقات الوقود الحيوي. وتلعب الصين والولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين دورًا رئيسيًا في عمليات الإنتاج والتكسير والتكرير، بينما تمثل أسواق مثل الاتحاد الأوروبي والهند وكندا وعدد من الأسواق الناشئة مراكز طلب مهمة على الزيوت النباتية.

 

ولفت المجلس إلى أن الطلب العالمي على زيت فول الصويا يظل مدفوعًا بعوامل متعددة، من بينها النمو السكاني، والتحضر، وزيادة الاستهلاك الغذائي، وتوسع استخدام الزيوت في الصناعات الغذائية، إلى جانب السياسات المرتبطة بالطاقة المتجددة والوقود الحيوي في بعض الأسواق.

 

وفيما يتعلق بالتحديات، أكد المجلس أن قطاع الزيوت من أكثر القطاعات حساسية للتغيرات العالمية، سواء من حيث أسعار البورصات الدولية، أو تكاليف الشحن، أو اضطرابات سلاسل الإمداد، أو تغيرات السياسات التجارية، مشيرًا إلى أن البدائل اللوجستية أصبحت عنصرًا حاسمًا في تحديد الأسواق الأكثر جدوى للمصدر المصري.

 

وأشار المجلس إلى أن زيوت الطعام لا تحصل على مساندة تصديرية مباشرة على الفاتورة، لكنها تستفيد من دعم الشحن إلى الأسواق الأفريقية، بما في ذلك الجزائر والمغرب وموريتانيا وليبيا والسودان، بنسبة تصل إلى 25% من قيمة النولون، سواء كان الشحن بحريًا أو بريًا، كما أوضح أن هناك دعمًا للنقل إلى العراق والولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 20% من فاتورة النولون، وهو ما يجب أن يدخل ضمن حسابات الشركات عند اختيار الأسواق المستهدفة