حافظت المملكة العربية السعودية على موقعها كأكبر سوق مستوردة للصناعات الغذائية المصرية خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، بعدما ارتفعت قيمة الصادرات إليها إلى نحو 363 مليون دولار، مدعومة بنمو قوي في عدد من المنتجات وفي مقدمتها الشيكولاتة.
وقال محمود بزان رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية إن الصادرات إلى السوق السعودية سجلت نموًا بنسبة 19% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، محققة زيادة قيمتها نحو 59 مليون دولار، بما يعزز مكانة المملكة كأحد أهم الأسواق الاستراتيجية أمام شركات الصناعات الغذائية المصرية.
وأوضح بزان أن الشيكولاتة كانت المحرك الأبرز للنمو داخل السوق السعودية، بعدما سجلت زيادة في قيمة الصادرات بنحو 62 مليون دولار، لتصبح أحد أهم المنتجات التي دعمت توسع الصناعات الغذائية المصرية في المملكة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام.
كما ساهمت مركزات صناعة المشروبات الغازية في تعزيز الصادرات بزيادة بلغت نحو 8 ملايين دولار، إلى جانب ارتفاع صادرات الألبان ومنتجاتها بنحو 5 ملايين دولار.
ويعكس أداء السوق السعودية اتساع الفرص أمام المنتجات الغذائية المصرية ذات القيمة المضافة، خاصة في قطاعات الحلوى والشيكولاتة والمشروبات ومنتجات الألبان، بالتزامن مع استمرار الطلب على المنتجات المصرية داخل أحد أكبر أسواق المنطقة.
وأشار بزان إلى أن نمو الصادرات إلى المملكة يأتي ضمن الأداء القوي للأسواق العربية التي واصلت الاحتفاظ بصدارتها للمجموعات المستوردة للصناعات الغذائية المصرية، بإجمالي صادرات بلغ نحو 2.055 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، وبحصة تقارب 46% من إجمالي صادرات القطاع.
وأكد أن السوق السعودية تمثل أحد الأسواق الرئيسية التي تستهدف الشركات المصرية الحفاظ على نموها داخلها، مع أهمية التوسع في المنتجات التي تحقق معدلات طلب مرتفعة والعمل على زيادة تنوع الصادرات وعدم الاعتماد على مجموعة محدودة من السلع.
وأضاف بزان أن المجلس التصديري للصناعات الغذائية يواصل دعم الشركات الراغبة في التوسع داخل الأسواق العربية والخليجية من خلال المعلومات والدراسات السوقية وبرامج الترويج وبناء القدرات، بما يساعد الشركات على التعرف على اتجاهات الطلب والفرص المتاحة ورفع حصتها داخل الأسواق ذات الأولوية.
اقرأ المزيد


