مع انطلاق موسم العودة إلى المدارس، تبدأ رحلة جديدة مليئة بالتعلم والطموح، وفي هذا الإطار تعلن بيتي، إحدى شركات المراعي، عن شراكتها مع بنك الطعام المصري ضمن برنامجها «كوباية في اليوم.. بطل كل يوم»، من خلال مشروع التغذية المدرسية «إبني بكرة»، بهدف دعم الأطفال وتوفير احتياجاتهم الغذائية خلال عامهم الدراسي.
وتأتي هذه الشراكة كإمتداد لبرنامج «كوباية في اليوم.. بطل كل يوم»، الذي أطلقته «بيتي» انطلاقًا من إيمانها بأهمية التغذية السليمة في دعم صحة الأطفال ونموهم وقدرتهم على التعلم.
ويهدف البرنامج إلى نشر الوعي بأهمية تناول منتجات الألبان بصورة منتظمة، وتشجيع العادات الغذائية الصحية لدى الأطفال وأسرهم، بما يعزز دور التغذية كجزء أساسي من بناء جيل أكثر صحة وقدرة على تحقيق إمكاناته.
وانطلاقًا من هذا التوجه، تتعاون «بيتي» مع بنك الطعام المصري من خلال مشروع التغذية المدرسية «إبني بكرة»، لتحويل رسالة البرنامج إلى أثر ملموس يصل مباشرة إلى الأطفال داخل مدارسهم، خاصة مع بداية العام الدراسي، عندما يحتاج الأطفال إلى التغذية التي تساعدهم على بدء يومهم الدراسي بصورة أفضل.
وفي إطار هذه الشراكة، يتم توفير 100 الف عبوة لبن ووجبة غذائية للأطفال المستفيدين من مشروع التغذية المدرسية، بما يدعم احتياجاتهم الغذائية ويساعدهم على بدء يومهم الدراسي بصورة أفضل.
وصرح كريس عبود، المدير العام لشركة بيتي – إحدى شركات المراعي:”في بيتي، نؤمن أن مسؤوليتنا تتجاوز تقديم منتجات عالية الجودة، فنحن نؤمن بأن كل طفل يستحق الحصول على غذاء جيد يساهم في صحته ونموه، مما يساعده على التعلم وتحقيق إمكاناته. ومن هذا المنطلق، نفخر بشراكتنا مع بنك الطعام المصري من خلال برنامج «كوباية في اليوم.. بطل كل يوم»، لنقدم دعمًا ملموسًا للأطفال مع بداية العام الدراسي. ونؤمن بأن توفير منتجات الألبان والوجبات الغذائية ليس مجرد مساهمة، بل هو استثمار في صحة أطفالنا ومستقبلهم، وخطوة نحو مجتمع أكثر صحة وقدرة على بناء مستقبل أفضل.”
وتحمل حملة «كوباية في اليوم.. بطل كل يوم» رسالة بسيطة في شكلها، كبيرة في أثرها: فكل كوباية من الألبان يوميًا يمكن أن تكون خطوة نحو نمو أفضل، وتركيز أكبر، ومن خلال هذه الشراكة، تسعى «بيتي» إلى ترجمة هذه الرسالة إلى مبادرة عملية تساهم في توفير التغذية للأطفال خلال واحدة من أهم مراحل نموهم وتعلمهم.
ومن جانبه اعرب محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري: “نعتز بشراكتنا مع “بيتي” في مشروع التغذية المدرسية “إبني بكرة”، حيث يؤكد هذا التعاون على أهمية الشراكات المميزة والناجحة بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق أثر اجتماعي ملحوظ ومستدام في حياة الناس. ويُسهم هذا التعاون في تعزيز برنامج التغذية المدرسية ودعم الأمن الغذائي للأطفال، انطلاقًا من إيماننا بأن توفير وجبات صحية وآمنة للأطفال يُعد استثمارًا حقيقيًا في مستقبلهم، وخطوة أساسية نحو بناء أجيال أكثر صحة وقدرة على التعلم والإنتاج، وذلك من خلال توفير الوجبات وعبوات لبن المراعي.”
ومع عودة الأطفال إلى مقاعد الدراسة، تأتي هذه الشراكة لتؤكد أن الاستعداد للعام الدراسي لا يقتصر على الكتب والأدوات المدرسية، بل يبدأ أيضًا من الاهتمام بصحة الطفل وتغذيته، بما يدعم قدرته على التعلم والنمو وتحقيق إمكاناته.
وفي السياق الأوسع، يأتي هذا التعاون في وقت تحظى فيه منظومة التغذية المدرسية باهتمام متزايد ضمن جهود الدولة لتعزيز صحة الطلاب ودعم العملية التعليمية، مع توجه وزارة التربية والتعليم إلى توسيع نطاق برامجها وتعزيز الشراكات اللازمة لتنفيذها، ولا سيما في المناطق الأكثر احتياجًا.



