سلامة الغذاء تتابع موسم القمح المحلي 2026.. وفترة مسائية لتيسير استلام المحصول من المزارعين

0
الدكتور طارق الهوبي رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء
الدكتور طارق الهوبي رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء

دخل موسم توريد القمح المحلي 2026 مرحلة المتابعة الرقابية المكثفة، مع مشاركة الهيئة القومية لسلامة الغذاء عبر غرفة عمليات متخصصة لمتابعة انتظام عمل لجان الاستلام بالمحافظات، وتذليل أي معوقات قد تواجه المزارعين، إلى جانب إضافة فترة عمل مسائية من الثامنة مساءً حتى منتصف الليل لتيسير تسليم المحصول.

أعلنت الهيئة القومية لسلامة الغذاء مشاركتها، من خلال غرفة العمليات التابعة لإدارة السلع الاستراتيجية، في تنفيذ حملات مرور ميدانية على مستوى محافظات الجمهورية، لمتابعة انتظام سير عمل لجان استلام القمح المحلي خلال موسم 2026، والتعامل مع أي معوقات قد تظهر خلال عمليات التوريد.

وأكدت الهيئة أن هذه المتابعة تأتي في إطار دورها الرقابي على السلع الاستراتيجية، والتأكد من سلامتها وجودتها، بما يدعم انتظام موسم التوريد، ويحافظ على انسيابية استلام المحصول من المزارعين وفق الضوابط المعتمدة.

وأوضحت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أنه تم إضافة فترة عمل مسائية، تبدأ من الساعة الثامنة مساءً وحتى الثانية عشرة منتصف الليل، لاستلام محصول القمح من المزارعين، وذلك بهدف التيسير عليهم، وتخفيف الضغط على لجان الاستلام خلال فترات العمل الأساسية.

وفي سياق متابعة السلع الاستراتيجية، نفذت الإدارة العامة للرقابة على المنشآت التخزينية والسلع الاستراتيجية 62 مأمورية تحفظ، شملت المرور على 80 منشأة غذائية، لمتابعة مدى الالتزام بالاشتراطات والمعايير، بما يضمن وصول غذاء آمن وصحي إلى المستهلك المصري.

كما نفذت الهيئة عددًا من الزيارات التفتيشية على المخابز، للتأكد من الالتزام بالاشتراطات والمعايير المعتمدة، وضمان وصول منتجات آمنة وصالحة للاستهلاك، في إطار المتابعة المتكاملة لمنظومة السلع الأساسية المرتبطة بالغذاء اليومي للمواطنين.

وواصلت الهيئة كذلك حملاتها الميدانية بالمحافظات ذات النشاط التخزيني المرتفع، حيث تم تنفيذ 30 مأمورية رقابية شملت محافظات القاهرة، الجيزة، الإسكندرية والشرقية، فيما وصل إجمالي عدد المخازن المسجلة لدى الهيئة القومية لسلامة الغذاء إلى 1620 مخزنًا.

وأكدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن متابعة موسم القمح المحلي لا تقتصر على لجان الاستلام فقط، بل تمتد إلى منظومة التخزين والتداول والرقابة على المنشآت ذات الصلة، بما يعزز سلامة السلع الاستراتيجية ويحافظ على جودة الغذاء المتداول في السوق المحلي.